شبكه منتديات المعاليا

منتديات المعاليا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
التحيه لأهلنا المعاليا في كل بقاع السودان والعالم اجمع,,وهذه دعوه للمشاركه والتفاعل
التحيه لاهلنا في كردفان وعديله وابوكارنكا وكليكلي ابوسلامه

شاطر | 
 

 نبذه عن قبائل جهينه في السودان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 07/06/2013

مُساهمةموضوع: نبذه عن قبائل جهينه في السودان   الأحد أبريل 20, 2014 5:02 pm

جهينة في السودان
نبذه عن كتاب تاريخ جهينه .. للمؤلف عبدالكريم الخطيب ..
أنساب القبيلة

تأليف : عبد الكريم بن محمود الخطيب
الطبعة الثالثة : 1418هـ


غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين

نسخه طِبق الأصل

ـــــــــــــــــــــ
1 – قال الناسخ : أصل الكتاب لعلامة الجزيرة حمد الجاسر رحمة الله عليه تعالى؛ وكان شيخنا الجاسر قد نشر سلسلة بعنوان : (قبيلة جهينة فروعها وبلادها) في مجلة العرب على فترات متقطعة بدأت تلك السلسلة منذ صدور المجلة من لبنان في سنتها الأولى عام 1384هـ؛ وانتهى من السلسلة عام 1404هـ؛ ثم رأيته قد استل من هذه السلسلة كتابه : (بلاد ينبع) مع بعض الإضافات؛ وكان الشيخ رحمه الله قد درس الخطيب بالمدرسة الأميرية بينبع عام 1354هـ؛ ويظهر أنه كان ضمن الطلاب الذي صححوا للجاسر شرحه لبيت أبي العلاء المعري :
يهم الليالي بعض ما أنا مضمر … ويثقل رضوى دون ما أنا حامل

مقـدمـــة :

أحمد الله سبحانه وتعالى الذي منحني العزم والأمل, وهيأ لي أن أقوم بتأليف الكتاب الثالث من ((سلسلة تراث الجزيرة العربية)) وهو عن تاريخ جهينة, حيث كان الكتاب الأول ((شعراء ينبع وجهينة)) وكان الكتاب الثاني ((شعراء ينبع وبنو ضمرة)) ولعل هذا المؤلف الجديد يطل على أخبار عطرة لتاريخ أكبر قبيلة في منطقة ينبع بلادي؛
حيث ساهمت مساهمة فعاله في تاريخ الدولة الإسلامية بمساعدتها لرسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم, حينما قامت أول دولة للإسلام بمدينة يثرب بالقرب من ينبع, ولهذا نجد اسمها مقروناً بكثير من الأحداث السياسية التي شهدتها الحجاز كغزوة بدر وفتح مكة, كما شاركت في الفتوحات الإسلامية كفتح مصر والشام والعراق.
فلا شك أن هذه القبيلة حفظ لها التاريخ أنها شاركت أفراداً وجماعات مع بداية الرسالة المحمدية في صنع الأحداث التي كان لها أثارها في انتشار الإسلام وسيادة مبادئه.
وكان لزاماً عليَّ كأحد أبناء ينبع التي ضمت رقعتها بسهولها وشواطئها تلك القبيلة بتاريخها الواسع أن افرد هذا الجزء من تلك السلسلة بذكر شيء من أخبار تاريخها العاطر الذي آن له أن يعرف وأن يخلد على مر العصور, كجزء من تاريخالمملكة العربية السعودية التي وحد أمنها وجمع كيانها الكبير صانع التاريخ المغفور له جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود, طيب الله ثراه.







يعد الجهنيون أحد الأقسام الرئيسية الثلاثة التي تنقسم إليها القبائل العربية في السودان وهي :
أولاً : مجموعة القبائل الجعلية.
ثانياً : مجموعة القبائل الجهنية.
ثالثاً : الكواهلـة.
وبينما تمثل القبائل الجعلية الأرومة العدنانية, تمثل القبائل الجهنية الأرومة القحطانية في السودان.
وقد امتدت مواطن الجعليين في أواسط السودان من دنقلة شمالا إلى أراضي الدنكا في الجنوب
الشرقي, وكان انتشارها على طول هذا المحور الممتد من الشمال إلى الجنوب وإذا ابتعدوا عنه
شرقاً وغرباً فإن ذلك يكون على هيئة فروع متصلة بالمصدر الأصلي.
أما موطن الجهنيين فقد وزعت بين شرق السودان وغربه من حوض العطبرة شرقاً إلى أقاصي
دارفور غربا, وتعد هجرة القبائل الجهنية الشرقية مستقلة عن هجرة القبائل الجهنية الغربية
وهناك من يرجح أن معظم القبائل الجهنية في شرق السودان وغربه قدمت من الشمال الشرقي
, واستقر بعضها في الشرق بينما اندفع البعض الآخر نحو الغرب, ولكن يغلب أن بعضها
قدم من الشمال الشرقي, وتنقسم القبائل الجهنية من حيث موطنها على النحو التالي :

أولا : القبائل الشرقية :
وموطنها جميعا في أقاليم النيل الأزرق والبطانة شرقي السودان, وتضم القبائل الآتية :
1- رفاعة ( أو الشعبة الرفاعية ) : وهي كثيرة العدد, واسعة الانتشار, وتعيش على جانبي النيل الأزرق, وعلى الأخص في النصف الجنوبي إلى الرصيرص.
وينقسم الرفاعيون إلى شطرين, أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب, وقد استقر الشماليون في
قرى يشاركهم في كثير منها أعداد غير قليلة من عناصر غريبة عنهم, بينما ظلت هناك قرى
أخرى كثيرة تقصر على الرفاعيين, وهم يمارسون الأنشطة المستقرة كالزراعة والتجارة, أما
الجنوبيون فتغلب عليهم حياة البداوة, وكثيراً ما يغلب عليهم اسم ((جهينة)) وليس ( رفاعة )
وينقسم هؤلاء الجنوبيون من حيث موطنهم إلى شعبتين :
الأولى : رفاعة الشرق, ويقيمون شرق النيل الأزرق. والثانية : رفاعة الغرب.
ويطلق على كل من هاتين الشعبتين اسم الأسرة والتي ظلت تحكمها زمنا طويلا, فيقال للأولى
( ناس أبي جن ) وللأخرى ( ناس أبي روف ) وتضم رفاعة بصفة عامة أربع عشرة قبيلة صغرى
مثل : (( القواسمة, والعركيين, والطوال, والهلالية, وبني حسن, وبني حسين, وجهينة )) وتعيش
القبيلة الأخيرة التي تحتفظ باسم (( جهينة )) في الجنوب الغربي من البطانة, بالقرب من المجرى
الأسفل لنهر رهد.
وقد تفرعت من القواسمة قبيلة أخرى ( العبد للأب ) وقد تركز أبناؤه حول حلفاية الملوك
والخرطوم بحري, ووزعت جماعات منها على ضفاف النيل الأزرق بين رفاعة والخرطوم, حيث
تحترف الزراعة والرعي, وتنتسب ( العبد للأب ) إلى رجل يدعى (( عبد الله جماع )) الذي
أسهم في القضاء على (( مملكة سوبا ))(1) وتأسيس مملكة سنار وكان العضد الأكبر لتلك
المملكة في الأقليم الشمالي, وكان أصله من قرى شرقي خانق سبلوقة وظلت قرى عاصمة له
ـــــــــــــــــــــ
1- يقول الناسخ بن غنيم : الصحيح أنها بالألف (( مملكة سوبا )) : وليست بالتاء المربوطة, وقد نقل قوله هذا بعض الجهلاء بتصرف وسرقة واضحة, وإن كان أحدهم لا يحسن ضبط اللغة, فضلاً عن التقدم
لكتابه تاريخ لجهينة !! ولله في خلقه شؤون.
ولخلفائه مدة من الزمن, ثم انتقل مقرهم إلى حلفاية الملوك وظلت أسرته تتوارث الحكم في مملكة
سنار, وكان اللقب الرسمي لأمراء العبد للأب ( منجل ) .
ولم يكن العبد للأب مجرد زعماء للشعبة الشمالية من رفاعة, بل كانوا كذلك حكاما إقليميين,
لهم السلطة الكاملة على جميع القبائل التي تعيش في الشطر الشمالي ومملكة سنار .
2- اللحويون : ويعيشون في البطانة.
3- الحلويون : ويعيشون في الجزيرة حول بلدة حصاحيصا.
4- العوامرة.
5- العمارنة.
6- الفادفية.
7- الخوالد.
وتعيش هذه القبائل الأربعة الأخيرة في الجزيرة, وتغلب عليها حياة الرعي, وإن كانت تمارس
بعض الزراعة.
8- الشكرية : ويعيشون في أقليم البطانة.

ثانيا : قبائل تعيش في الجهات الشرقية والوسطى من كردفان :
1- دار حامد :
وكانت هذه القبيلة تحيا حياة البداوة, وتتعيش من رعي الإبل, غير أن القسم الأكبر منها استقر في منطقة الخيران شمالي الأبيض, وقد تفرع منها قسمان صغيران يعيشان عيشة البداوة, التحق
أحدهما بالكباشين والآخر بالكواهلة.

2- بنو جرار :
وكان لهم فيما مضى شأن كبير في كردفان ودارفور, حيث كانوا هم والحمر أعظم القبائل, التي تنافس الكبابيش في النصف الشمالي من كردفان إلى حدود النوبة, غير أنهم اضطروا للرحيل عن
دارفور, فعاشوا في أقليمين محدودين في كردفان, الأول بالقرب من النيل الأبيض, حيث
يستقرون في قرى كثيرة يمارسون فيها الزراعة, والأخرى في أواسط كردفان, حيث يرعون الإبل
وصغار الماشية.

3- الزيادية :
وكان أوطانهم فيما مضى موزعة بين دارفور وكردفان, وكان أكثرهم المقيمون في دارفور, ولكن
نسبة كبيرة منهم اضطرت للحاق بإخوانهم في كردفان, وصار أكثرهم رعاة إبل بالقرب من
موطن دار حامد.

4- البزعة :
وهي قبيلة صغيرة العدد, يتصل نسبها ببني جرار, ولها قرى تنتشر في إقليم الصمغ شرقي كردفان
وجنوب بلدة أم دم, ومنها شعبة ترعى الإبل غربي كردفان.

5- الشنابلة :
وهم شعبتان, تمارس الأولى رعي الإبل في إقليم دار حامد والكواهلة بينما تحيا الأخرى حياة أكثر
استقرارا على النيل الأزرق, وقد أندمج بعضهم في قبيلة الحمر, وأكتسبوا ثروة كبيرة من الإبل
كما انضم فريق منهم إلى الكبابيش ومن الراجح أن هناك صلة قرابة بينهم وبين الشنابلة الذين
يعيشون في الضفة الشرقية للنيل بصعيد مصر, والذين تنسب إليهم قرية (( عرب الشنابلة ))
بمركز أبنود بمحافظة أسيوط.

6- المعاليا :
وتعد من أكبر قبائل فزارة, وكانت أوطانها موزعة بين دارفور وكردفان, وكان أكثرهم يقيم
في دارفور, ولكنهم فضلوا النزوح إلى كردفان, واستمر بعضهم في الرحيل إلى الجنوب, حتى
جاوزوا الزريقات, ثم أخذت جماعات منهم في العودة إلى شمال دارفور, وفي أواخر الحرب
العالمية الأولى, وتنظم أوطانهم في الغرب من دار حامد كما أن بعضهم يعيش في مركز النهور
والأبيض والدلنج وأم روابة, وظل يغلب اسلوب حياتهم رعي الإبل, وإن كان جماعات منهم
قد استقرت في القرى, بينما اشتغل البعض الآخر برعي البقر بالجنوب الشرقي من دارفور
والجنوب الغربي من كردفان.

ثالثا : قبائل تنتشر في كردفان ودارفور :
وإن كان لبعضها أوطان أخرى في غير هذه المنطقة, وهذه القبائل هي :
1- الدويحية :
ويعيش بعضهم في إقليم النيل الأزرق, وتغلب عليهم حياة الاستقرار ويتعيشون من الزراعة, غير
أن نسبة كبيرة منهم تمارس رعي الإبل في أواسط كردفان, حيث يصاحبون الكواهلة, وينتقلون
معهم.

2- المسلمية :
ويسمى كثير منهم أنفسهم بالبكرية, وهم يعيشون في الجزيرة حيث أطلق أسمهم على أحد
مراكزها وعلى ضفتي النيل الأبيض وقد استقر معظمهم ومارسوا الزراعة ومنهم شعبة في
البطانة, تحيا حياة البداوة.

3- الحَمَر :
بفتح الحاء والميم, وهي تتألف من الشعب الثلاث الآتية : (( العساكرة, والدقاقمة, والغريسية ))
وكانت هذه الشعب المستقلة إلى عهد قريب يرأس كل منها ناظر خاص, وإن كانت جماعات
مختلفة منها تعيش أحياناً في قرية واحدة, وقد أعيد تنظيم الحمر من سنة 1928م بحث جعلت
سلطة قبيلة عليا تتمثل في الشيخ الأكبر للقبيلة يطلق عليه (( ناظر عموم الحمر )) إلى جانب
وجود ناظر لكل من هذه الشعب الثلاث, وقد أدى هذا إلى تماسك القبيلة, وتوطيد التعاون
بين شعبها, ويعيش الحمر بشعبهم الثلاث في الأطراف الغربية لكردفان على حدود دارفور
ومعظمهم يتعيش من الزراعة, وجمع الصمغ من أشجارة, وإن كان بعضهم لا يزال يرعى
الإبل, وفي شمال دارفور مجال لرعاية الإبل , وهو يمتد إلى واداي وإلى ما بعد حدود السودان
الغربية,
وفي هذا الإقليم بطون من قبائل جهينة منهم : الماهرية, والمحاميد, والنوايبة, وتجاورهم في أوطانهم
الشمالية وحدات أخرى من جهينة مثل : العريقات, والعطيفات.

4- الكبابيش :
وتعد من أعظم قبائل الأبالة ( أي رعاة الإبل في السودان ) وأكثرها عددا, كما أنهم يمتلكون
من الضأن أضعاف ما يمتلكون من الإبل, وتمتد مواطنهم جنوباً على تخوم البقارة, وقد استوعبت
تلك القبيلة عناصر أخرى مختلفة مثل الفونج سكان السودان القدامى, والبجة والنوبة, ولكن
الكثرة العظمى من الكبابيش تنتمي إلى أصول عربية جهنية خالصة, ولا تكاد نسبة الجماعات
غير العربية التي أندمجت فيها تتجاوز نسبة 30% من تعدادها.

5- المحاميد.
6- المهارية.
7- المغاربة.
8- البقارة.
وقد سموا بذلك لاشتغالهم برعي البقر, ولا يطلق هذا الاسم على القبائل الأخرى التي ترعى البقر
بل تختص به هذه القبيلة الجهنية التي تعيش في جنوب كردفان ودارفور وتحترف رعي البقر, ويمتد
موطن البقارة هؤلاء من جهة الغرب إلى جوار بحيرة تشاد أي إلى إقليم وادي وبرنو,

ومن البقارة في كردفان :
أ : بنو سليم : ويعيشون على النيل الأبيض, وتمتد أوطانهم إلى كاكا أي إلى حدود قبائل
الشلك.
ب : أولاد حميد : ويعيشون شمالي تقلى, وجنوب أم رابة, أي أول أقاليم كردفان, من الشرق.
جـ : الهبانية : ويعيشون إلى الجنوب من بلدة الرهد, وهم أكثر البقارة ميلا إلى الاستقرار,
ويعيش بعضهم في دارفور.
د : الحوازمة : ويعيشون جميعا في دارفور, وهم قبيلة كثيرة العدد.
هـ : المسيرية والحمر : بفتح الحاء وسكون الميم, وكانت هاتان القبيلتان قبيلة واحدة تسمى
(( المسيرية )) ثم انقسمت إلى قسمين (( المسيرية الزرق و (( المسيرية الحمر )) ثم كثر الحمر
فانفصلوا في قبيلة خاصة في أوائل القرن التاسع عشر, ولا تزال أوطانها متجاورة. ومن القبائل
الشديدة القرابة من المسيرية, وتعد فرعا منها مستقلا (( الثعالبة )) ويعيش معظمها في دارفور
إلى جوار من يعيش فيها من المسيرية .

ومن البقارة في دارفور :
أ - الرزيقات :
وتقع أوطانهم في أقصى الجنوب الشرقي من دارفور؛ وينقسمون إلى ثلاثة أقسام هي : ( الماهرية؛ والمحاميد؛ والنوايبة) وهي ثلاث قبائل تكونت من اتحادها الزريقات .
ب - الهبانية :
ويعيش معضمهم في دارفور؛ والباقون ف كردفان .
ج - التعايشية :
وهم يجاورون الهبانية؛ ويعدون أقرب قبائل البقارة نسباً إليهم؛ ومنهم عبد الله التعايشي خليفة
محمد أحمد المهدي؛ وقد جلب آلافاً من قوم هؤلاء إلى أم درمان ليتخذهم سنداً لهُ؛ ويقدر
سلاطين باشا عدد من جلب منهم بنحو (24 ألف محارب بنسائهم وأطفالهم) فسيطروا على
جهات هامة مثل: دنقلة؛ ثم عاد كثير منهم إلى ديارهم بعد انتهاء عهده بينما بقيت أعداد صغيرة
منهم في مديرية كسلا وسنار؛ وعلى النيل الأبيض؛ وفي كثير من المدن الرئيسية .
د - بنو هبلة :
وهم يجاورون التعايشة؛ ولهم فروع فيما وراء الحدود الغربية للسودان؛ حيث تعيش فروع من
قبائل جهينة أخرى؛ معضمها في واداي .
هـ - الهواوير :
يعتبر بعض النسابة الهواوير من القبائل الجهنية بالسودان؛ وهم في الحقيقة من قبيلة (الهوارة)
المعروفة بالصعيد الأعلى في مصر؛ والتي تمتد أنسابها وروابطها القبلية إلى بلاد المغرب؛ وقد
نزحت جماعات متتالية منهم إلى السودان في عصور مختلفة؛ وقد يرجع الهواوير إلى القبائل
الجهنية؛ إلى ما يراه بعض النسابة من انتمائهم إلى الأرومة القحطانية؛ التي تنتمي إليها
جهينة؛ فهي أقرب إلى الجهنيين منهم إلى الجعليين الذين ينتمون إلى الأرومة العدنانية :

ويقول الأستاذ حمد الجاسر في بحونه عن جهينة : من أهم المراجع وأوفاها التي كتبت عن
جهينة في مصر والسودان هو الدكتور : عبد المجيد عابدين في كتابه: « دراسات في أعالي
وادي النيل » في اشارته عن العركيين في مجموعة قبيلة جهينة؛ وهم جماعات يسكنون قرب
الجزيرة بين النيل الأبيض والأزرق؛ ومنهم فئات ما زالوا بقرب السودان؛ وأقدم من عرف عنهم
من العركيين في تاريخ السودان؛ كانوا في أوائل القرن العاشر الهجري .
وأول من حمل لواء الزعامة الروحية في السودان منهم :
1- الشيخ دفع الله بن مقبل بن نافع العركي (عاش حوالي 1550م) وهو جد جماعة أبي حراز في
في الجزيرة؛ يقول عنه الدكتور ضيف الله مؤلف كتاب الطبقات : ونسبه مشهور بالعركي؛ نسبة
إلى عرك قبيلة مشهورة (1).
ولأولاده الخمسة : حمد النيل؛ وعبد الله؛ ومحمد؛ وأبي بكر؛ والمجذوب؛ لهم شأن في نشر الثقافة الإسلامية في السودان؛ وفي منطقة الجزيرة بنوع خاص.
2- الشيخ محمود بن محمد العركي (عاش حوالي 1530م) ولد بالنيل الأبيض؛ وتلقى العلم في
الأزهر على يد الشيخ الناصر اللقاني؛ والشيخ شمس الدين اللقاني؛ ثم ارسل الفونج في طلبه من مصر؛ ولما قدم بنى له قصراً يعرف الآن بقصر محمود؛ بالقرب من النيل الأبيض ووفد عليه 40
ألف طالب؛ وانتشرت العلوم على يديه؛ وعلم الفقه على مذهب الإمام مالك .
3- الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن نافع العركي (عاش حوالي 1570م) وكان أحد أجداده من
الأِشراف الذين تصاهروا إلى العركيين؛ وقد أنشأ الشيخ (بلدة الفقراء) في الجزيرة في السودان؛
وتوارث أحفاده تعاليم الدين في هذه البلدة إلى اليوم .

وندرك أن جهينة قد دخلت السودان في موجات متعددة وانتشرت إلى الشرق حيث بلاد البجة
وساحل البحر الأحمر؛ وكان لها أثر قوي على مملكة النوبة الشمالية ومملكة المعرة حتى زعزعوها
وأزالوها؛ ودخلت جهينة إلى أطراف بلاد الزنج كما يقول ابي أياس؛ وبلاد الزنج هي بلاد
الصومال في اصطلاح العرب القدماء؛ ومن الثابت أنها انتشرت في الصومال.

مجهول قال:
مايو 4th, 2010 at 4 مايو 2010 1:38 م
شعـراء مـن جهينـة :
كانت تعيش قبيلة جهينة في بلادها في شبة عزلة وإخلاد إلى السكون؛ وجهينة منازلها ينبع ومنازل
أخرى؛ ولعلنا نقول أن عزلة القبيلة هي التي سببت قلة المروي من شعر شعرائها المتقدمين؛ ومع
ذلك ففي كتب الأدب مجموعة من الشعر منسوبة إلى قبيلة جهينة؛ وما نقدمه في هذا الفصل هو
كل ما عثرنا عليه؛ ولعلنا نعثر على شعر شعراء أخرين مستقبلاً فنضمنه الطبعة القادمة من هذا
المؤلف بمشيئة الله :

الشاعر : سلمة بن الحجاج الجهني :
ومن مشاهير شعراء قبيلة جهينة الشاعر سلمة بن الحجاج الجهني؛ الذي أورد البحتري في حماسته
له هذه المقطوعة التي يقول فيها:

رُدَيْنَةُ لو عَلمتِ غَداةَ جينا على أضمامنا وقد اجتوَيْنا

فقالوا يَا آل بُهثَة إذ لقونا فقلنا: احسنو قَولاً جُهَيْنا
فلما أن تلاقينا وثُبنا جنحنا للكلاكل وارتمينا
فلما لم نَدع قوساً وسهما مشينا نحوهم، ومشوا إلينا
تلألؤ مزنة زافت لأخرى إذا حجلوا بأضياف ردينا
شددنا شدةٍ فقتلت منهم ثلاثة فتية ورميتُ فَيْنا
وشدوا مثلها أخرى علينا فجروا مثلهم، ورَمَوا جُوَينا
فآبوا بالرماح محطمات وابنا بالسيوف قد انحينا
وباتوا ليلهم ولهم أُحاحُ ولو خفَّتْ لنا الجرحى سريْنا

وهذه القصيدة قالها ي وقعة جرت بينهم وبين بني سليم؛ ولعلنا نجد على نمط هذه القصيدة
قصيدة أخرى منسوبة لشاعر آخر من جهينة وهو : عبد الشارق بن عبد العزى الجهني؛
أوردها أبو تمام في ديوان الحماسة وهي من المنصفات :
ألا حييت عنا يا ردينا نحييها وإن كرمت علنا
ردينة لو رأيت غداة جينا على أضمامنا وقد اجتوينا
فأرسلنا أبا عمر ربيئا فقال ألا انعموا بالقوم عينا
ودسوا فارسا منهم عشاء فلم نغدر بفارسهم لدينا
فجاؤا عاربا بردا وجينا كمثل السيل نركب وازعينا
تنادوا يا لبهثة إذا رأونا فقلنا أحسنوا ضرباً جهينا
سمعنا دعوة عن ظهر غيب فجلنا جولة ثم ارعوينا
فلما أن توقفنا قليلا أنخنا للكلاكل فارتمينا
فلما لم ندع قوساً وسهماً مشينا نحوهم ومشوا إلينا
ثلألؤ مزنة برقة لأخرى إذا حجلوا بأسياف ردينا
وشدوا شدة أخرى فجروا بأرجل مثلهم ورموا جوينا
وكان أخو جوين ذا حفاظ وكان القتل للفتيان زينا
فآبوا بالرماح مكسرات وأبنا بالسيوف وقد انحنينا
فباتوا بالصعيد ولهم أحاح ولو خفت لنا الكلمى سرينا

ونجد القصيدتين متقاربتان معنىً ووزناً؛ وإن كانتا مختلفتين في بعض الأبيات؛ فلربما قلد أحد
الشاعرين الآخر؛ ولا عيب في ذلك .

الشاعر : هلال بن سدوس الجهني :
من شعره :
وحسوة حزن تمزرتها ورددت في الصدر منها غليلا
خلوت بنفسي فعاتبتها وقلت لها ويك صبرا جميلا
وأنبأتها أنها تبتلى وألا تلبث إلا قليلا

الشاعر : العلاء بن موسى الجهني :
من شعره :
أتعرف دارا بين رضم وأمهد لمي تعف غير نؤى وموقد
ومن شعره :
مضاض غدرت الحب والحب صادق وللحب سلطان يعز اقتداره
غدرت ولم أغدر وللعهد موثق وليس فتى من لا يقر قراره
إذا جاءني ليل تململت بالذي دعا كبدي حتى تمكن ناره
ابيت أقاسي النجم والليل دامس وللنجم قطب لا يدور مداره
إذا غاب لم أشهد وكان محله محلي وداري حيثما كان داره
إذا هاج ما عندي لأول عهده علاء اشتعال ما يطاق استعاره

ويقول في قصيدة أخرى :
رقية قلبي تباين صدعه وللحب مني شاهده ودليله
رأيت الهوى يضنيه والوصل واصل فهل لك أن يلقى الخليل خليله

ومن شعره :
أصون الهوى والطرف مني كاتم ولا يعلمون الناس إذ ذاك داءه
سوى أنني قد فزت منك بنظرة تجرعت عذاب الحب منها وماءه

ويقول :
كتمت الهوى حتى إذا شب واستوت قواه أشاع الدمع ما كنت أكتم
فلما رأيت الدمع قد أعلن الهوى خلعت عذاري فيه والخلع أسلم
فيا ويح نفسي وكيف صبري على الهوى وقلبي وروحي عند من ليس يرحم
وناهدة الثديين قلت لها اتكي على الرمل في ضجعة لم توسد
فقلت على أسم الله امرك طاعة وإن كنت قد كلفت ما لم أعود
فما زالت في ليل طويل مثلما لذيذ رضاب المسك كالمتشهد
فما ازددت منها واتشحت بمرطها وقلت لعيني اسفحا الدمع من غد
فقامت تعفى بالرداء مكانها وتطلب شذرا من جمان مبدد

ومن شعره :
لئن كان عديلة ذات بث فقد علمت بأن الحب داء
ألم تنظر على تغيير جسمي واني لا يزايلني بكاء
واني لو تكلفت الذي بي لعفى الكلام وانكشف الغطاء
إذا العذري مات بحتف أنف فذاك العبد يبكيه رثاء
يريد المرء أن يعطي مناه ويأبى الله الا ما يشاء

وقال شاعرنا العلاء بن موسى لرجل جاء يشكو من افتراء الناس عليه واغتيابهم له بقصيدة أسماها
( أوضاع مقبولة ) يقول فيها :
قل للأنام تيقنوا ودعوا الهوى وتبينوا
فلرب سهم قاتل يرمى به من يؤمن
ولرب حب صادق يعيا به من يلعن
ما للقلوب تقرحت أنوارها لا تفطن
غرقوا بأكدر لجة تمحو العقول وتسجن
هاموا على بحر الظنون لغيره لم يركنوا
ناموا على سرور من الأوهام لم يتمعنوا
إن قام فيهم ثعلب يدعوا تراهم أمنوا
وإذا أتاهم مرسل من ربهم لم يؤمنوا
نالوا على خير البرية إنه يتكهن
والليث فيهم حينما يمشي وئيدا هين

الشاعر : سعيد بن عقبة الجهني :
سعيد بن عقبة الجهني شاعر من ينبع؛ عاش في العصر الذي عاش فيه عبد الله بن الحسن في القرن
الثاني للهجرة في قرية سويقة؛ وقد ورد ذكره في الأغاني كما ورد ذكره في مقاتل الطالبين أكثر
من مرة؛ وأورد ذكره أبو حيان التوحيدي في كتاب البصائر والذخائر؛ وسماه شداد بن عقبة؛
وهو سعيد بن عقبة؛ كما ورد في الأغاني؛ ومقاتل الطالبين؛ ومعجم ما استعجم؛ وقد ألمح الأستاذ
البحاثة حمد الجاسر في كتابه بلاد ينبع عن ذلك؛ وله قصيدة مطولة رائعة؛ أورد البكري في
معجمه سبعةً من أبياتها؛ ولكن التوحيدي أوردها كاملةً.
وقال سعيد بن عقبة: نزلت بطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرج ضبع من دار عبد الله
بن الحسن فقلت :
إني مررت على ديار فأحزنني لما مررت عليها منظر الدار
وحشاً خرابا كأن لم تغن عامرة بخير أهل لمعتاد وزوار
لا يبعد الله قوماً كان يجمعهم جنبا سويقة أخبارٌ لأخيار
الرافعين لساري الليل نارهموا حتى يؤم على ضوء من النار

وأوردها أبو حيان التوحيدي في كتاب البصائر والذخائر؛ كما سمى الشاعر شداد بن عقبة
وهو سعيد كما في الأغاني؛ ومعجم ما استعجم للبكري؛ ومقاتل الطالبيين؛ وقال :
إني مررت على دار فأحزنني لما مررت عليها منظر الدار
وحش خلاء كأن لم يغن ساكنها لمعتفين وقطان وزوار
من للأرامل والأيتام يجمعهم شتى الموارد من جلس وأكوار
مأوى الغريب وساري الليل معتسفاً وعصمة الضيف والمسكين والجار
بها مساكن كان الضيف يألفها عند التنسم من نكباء مهمار
فيها مرابط أفراس ومعتلج وحامل أخريات الليل من مار
فيها معالم إلا أنها درست من واردين ونزال وصدار
ثم انجلت وهي قد بادت معالمها ألقى المراسي فيها وابل سار
وخاويات كساها الدهر أغشيةً من البلى بعد سكان وعمار
جار الزمان عليها فهي خاشعةٍ طورين من رائح يسري وأمطار
فغاضت العين لما عيل مجرعها فيض القرى إذ جفت عنه يد القاري
ودارت الأرض بي حتى اعتصمت بها واصطك سمعي بعرفان وانكار
حتى إذا طال يوم ما يفارقني ما أوجع القلب من حزن وتذكار
وحان مني انصراف القلب وانكشفت عمياء قلب شراء النم مهجار
لا يبعد الله حياً كان يجمعهم مندى سويقة أخياراٌ لأخيار
الباذلين إذا ما الثقل اعدمهم جادت أكفهم بالجود مدرار
الرافعين لساري الليل نارهم حتى يجيء على سدر من النار
والقائلين له أهلاً بمرحبةً لج في انفساح ورحب أيها الساري
والضامنين القرى في كل راكدة فيها سديف شظايا تامك واري
والمدركين حلوماً غير عازبة والناهضين بجد غير معثار
والعاطفين على المولى حلومهم حتى يفيء بحلم بعد ادبار
والعائدين إذا ضنت بداوتها أم الفصيل فلم تعطف بادرار
والناشرين إذا ما شتوة جمدت فلم يحس بنار قدر أيسار
والمانعين غداة الروع جارهم بكل أجرد أو جرداء مخطار
والرافعين صدور العيس لاعبة تبغي الإله بحجاج وعمار
على حراجيج اظلاع معوذة ترمي الفجاج بركبان وأكوار
فليتني قبل ما أمسي لحزنكم وكل شيء بميقات ومقدار
لفت علي شفاه القبر في حدث على المنون فرادى تحت أحجار
ولم أر العيش في الدنيا ومل يرني ولم يجئني بأنياب وأظفار
ولم أفض عبرات من مواكلة على كريم بسفح الواكف الجاري

حين نقف على هذه القصيدة نجد فيها الأصالة الشعرية؛ مما يجعلنا نطرب إليها ونحلق مع شاعرنا
في وصفه الدقيق؛ وإن قيلت هذه القصيدة حين خربت سويقة ينبع النخل في زمان الطالبيين
فلعلها تذكرني وتعيدني إلى الوراء حين اشتعلت الحرب العالمية الأخيرة؛ وشلت حركة الحياة
في ميناء ينبع فشملت الينبعين بحره ونخله وهجرها ساكنوها إلى بعض المدن المجاورة؛ وغادر
ينبع البحر يومها ساكنوها إلى بعض المدن المجاورة يبحثون عن الحيا؛ ولكن الحياة تغيرت؛
وبدأ أكسير (!) الحياة يعود إلى الينبعين بحره ونخله في هذا العصر الذهبي الزاهر؛ ونعود إلى
شاعرنا سعيد بن عقبة الجهني حين يقول في هذا البيت :
مأوى الغريب وساري الليل معتسفا وعصمة الضيف والمسكين والجاري
فلا نكرة في قوله هذا ولا نشك في أن الكرم يتجلى بأصالته الحقيقية في تلك الربوع؛ وإن
كان بأحدهم خصاصة إستدان وأكرم ضيفه وقدمه على أسرته.

ورحم الله شيخ جهينة الشيخ سعد ابن غنيم الذي كان يمثل العربي بكرمه ومظهره؛ والذي قيل
عنه : أنه حدث ذات مرةٍ أن حلَّ عليه ضيوف؛ وكان في ضائقة من أمره فذبح لهم مطيته؛ ورحم
الله شاعرنا سعيد بن عقبة الجهني رحمة الأبرار (1) .

ـــــــــــــــــــــ
1. يقول الناسخ بن غنيم : هو الشيخ سعد بن محمد بن غنيم المرواني الجهني؛ أمير قبائل جهينة في الجزيرة العربية؛ من مشاهير فرسان الجزيرة العربية؛ وله نوادر وأخبار ومقطعات من الأشعار؛ ذكرناه في غير هذا الموضع .

الشاعر : عمرو بن مرة الجهني :
ذكر وفد جهينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال ابن سعد : لما قدم رسول الله صلى الله
عليه وسلم المدينة وفدى إليه عبد العزى بن بدر بن معاوية الجهني؛ ومعه أخوه لأمه أبو روعة
وهو ابن عم له؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد العزى: أنت عبد الله؛ وقال لأبي
روعة : أنت روعت العدو إن شاء الله؛ وقال من أنتم ؟؟؛ قالوا: بني غيان؛ قال: أنتم بني
رشدان؛ وكان واديهم يسمى غوى؛ فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم : رشدا .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جبلي جهينة الأشعر والأجرد : هما من جبال الجنة
ولا تطؤهما فتنة؛ وخط لهم مسجدهم وهو أول مسجد خط بالمدينة؛ وجاء من رجال جهينة
عمرو بن مرة الجهني وقال: كان لنا صنم كنا نعظمه؛ وكنت سادنه؛ فلما سمعت عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كسرته وقدمت إليه؛ فأسلمت وشهدت شهادة الحق وقلت :
شهدت بأن الله حق وأنني لالهة الأحجار أول تارك
وشمرت عن ساقي الازار مهاجرا إليك أجوب الوعث بعد الدكادك
لأصحب خير الناس نفسا وولدا رسول مليك الناس فوق الحبائك

وعمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان؛ وهو
صاحب الرحز المعروف :
يا أيها الداعي ادعنا وابشر وكن قضاعياً ولا تنزر
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر قضاعة بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر في الحجر المنقوش تحت المنبر

انتهى
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ـــــــــــــــــــ
ــ
المصدر: منتديات قبائل المملكة العربية السعودية



منازل جهينة بالسودان

وقد نزلوا في المواطن التالية : اقليم النيل الازرق ويضم قبائل رفاعة

منطقة كردفان ودارفور وتضم القبائل التالية من جهينة

اللحويون . الحلويون . العوامرة ومنهم بطن (( الطوالين )) . العمارنة . الفادفية . الخوالد . الشكرية . دار حامد . بنو جرار . الزيادية . الشنابلة .

البزعة . المعاليا . الدويحية . المسلمية . الحمر . المحاميد . المهارية . المغاربة . البقارة . بنو سليم . أولاد حميد .

الهبانية .الحوازمة . المسيرة . الرزيقات . التعايشة . بنو هلبة . الهواوير ( الهوارة )





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malia.sudanforums.net
معلاوي الهويه

avatar

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 23/04/2014
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: نبذه عن قبائل جهينه في السودان   الأربعاء أبريل 23, 2014 4:56 pm

جزاك الله خير اخي الكريم

ونشكرك على هذا المجهود

تقبل تحياتي ^^

 Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذه عن قبائل جهينه في السودان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه منتديات المعاليا :: منتدي تاريخ قبيله المعاليا-
انتقل الى: