شبكه منتديات المعاليا

منتديات المعاليا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
التحيه لأهلنا المعاليا في كل بقاع السودان والعالم اجمع,,وهذه دعوه للمشاركه والتفاعل
التحيه لاهلنا في كردفان وعديله وابوكارنكا وكليكلي ابوسلامه

شاطر | 
 

 ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ . ... ﺭﻣﺰﺓ ﺍﻟﻮﺋﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻀﺮﻏﺎﻡ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 07/06/2013

مُساهمةموضوع: ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ . ... ﺭﻣﺰﺓ ﺍﻟﻮﺋﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻀﺮﻏﺎﻡ   الخميس فبراير 05, 2015 9:04 pm


2015-26-01 06:10 PM
ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ ﺍﻟﺨﺎﺷﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﻧﻌﺔ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ
ﺟﻨﻮﺏ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗﺒﻞ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﺧﻤﺲ ﻭﻻﻳﺎﺕ
ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ
. 2011 ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺸﻤﺎﺋﻞ ﺳﻤﺤﺔ
ﻭﻛﺮﻳﻤﺔ ﻗﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﺗﺎﻟﺪﺍ ﺍﻭ ﻃﺮﻳﺪﺍ ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ . ﺍﺫ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ
ﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ( ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ) , ﻻﻥ
ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺳﻼﻡ
ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ , ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ
ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ .
ﻭﺍﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1996 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻭﻝ ﻣﺒﺸﺮ ﻟﻠﺪﻳﺎﻧﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺑﻴﺘﺮ ﻗﺮﻧﻖ ﺍﺟﻴﻂ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺩ
ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ , ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺣﻴﺐ ﺑﻪ ﺗﺮﺣﻴﺒﺎ ﺣﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ . ﻭﺍﻋﻄﻲ ﺍﻻﺫﻥ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻳﺔ , ﺑﻞ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺘﺒﺮﻉ
ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﻣﺎﺀ ﺑﺎﻟﻘﺶ ﻭﺍﻟﺤﻄﺐ
ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ . ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻋﻰ ﻭﻣﺴﻤﻊ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﺎ
ﺷﺨﺼﻴﺎ , ﻣﻊ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﺧﺪﻣﺔ ﺟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ
ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺭﺿﻰ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ . ﻛﻢ ﺍﻧﺖ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻋﻈﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ؟ﻭﻛﻢ ﺍﻧﺎ ﻓﺨﻮﺭ
ﺑﻚ , ﻭﺍﻥ ﺍﻛﻮﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭ ﺗﺴﺎﻣﺤﻚ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻻﺛﻨﻲ ؟
ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀﻙ ﻇﻠﻮﺍ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻟﻮﺍ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﻧﻚ ﺑﻜﻞ ﺍﻋﺰﺍﺯ
ﻭﻋﻈﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻨﻮﻯ ؟.
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺘﺮﺍﺀ ﻟﻲ ﺧﺮﻳﻄﺘﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ , ﻭﺍﺗﺬﻛﺮ
ﺳﻮﻗﻚ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺮﻫﺪ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ , ﻭﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻨﺠﻴﺒﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ . ﻭﻟﻮ ﻻ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﻤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻨﻮﻧﺔ ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ ﻟﺘﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ
ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﺪﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ , ﻭﺍﻻﻥ
ﺑﺖ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﺼﺎﺏ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ
ﺑﺎﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﺍﻳﻀﺎ , ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺏ – ( ﺳﺖ ﺣﻔﻈﺔ ) .
ﻛﻤﺎ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻣﺪﺭﺳﺘﻚ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﻫﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻠﺒﻨﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ , ﻋﻠﻰ ﻳﺪ
ﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﺟﻼﺀ ﻗﻞ ﻣﺎ ﺗﺠﻮﺩ ﺑﻬﻢ ﺍﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ .
ﻟﻦ ﺍﻧﺴﻰ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻓﻴﻨﻲ ﺭﻭﺡ ﻳﻨﺒﺾ , ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﻲ ﺳﺎﻭﺭﺛﻪ ﺍﻟﻰ
ﺍﺧﻼﻓﻲ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﻟﻲ ﺳﻼﻝ . ﻟﻦ ﺍﺳﻬﻮ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻭﻛﺮﻳﻢ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻲ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺠﻬﺒﺬ ﻣﺮﺑﻲ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﺣﻜﻴﻢ
ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻔﺬ ﺩﻟﺪﻭﻡ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺻﺎﻟﺢ . ﻛﻢ ﺍﻧﺖ ﻋﺰﻳﺰ
ﻟﻲ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﻔﻄﺤﻞ ﻭﻛﻢ ﺍﺧﺬﻥ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺧﻠﻲ ﻓﻴﺎﺽ
ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻚ , ﺣﻔﻈﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻃﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ ﺍﻧﻪ
ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ .
ﺍﻧﻲ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺩﻟﺪﻭﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺗﻴﻨﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ ﺩﻳﻨﻖ
ﻛﻴﺮ ( ﺛﻮﺭ ﺑﻮﻙ ) ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻨﻚ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﺠﻴﻠﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻥ ﺍﻣﻜﻦ ﺫﻟﻚ , ﻭﻭﺟﺪﻧﺎﻙ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﻕ , ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻧﻜﻲ . ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻚ ﻳﺎ
ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺩﻟﺪﻭﻡ ( ﺩﺍ ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺩﺍﺋﺮ ﺍﺧﺶ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ) , ﻟﻢ ﺗﺘﺮﺩ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻨﻌﻦ ﻛﻌﺎﺩﺗﻚ ﺑﻞ ﻗﻠﺖ ﻣﺮﺣﺐ
ﺑﻴﻚ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺗﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ , ﻭﺳﻮﻑ
ﺍﻗﻮﻡ ﺑﺘﺴﺠﻴﻚ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ . ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻣﻨﺸﺮﺡ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻭﻣﻐﺒﻮﻁ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺍﻟﻄﻴﺐ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﺗﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ .
ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺴﺐ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﺩﻕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻴﻦ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻟﻜﻲ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﺴﺠﻴﻠﻲ ﻭﺍﻛﻮﻥ
ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﺣﻠﻤﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ
ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻮﺍﻟﺪﺗﻲ
ﺍﺷﻮﻝ ﻣﻠﻴﻂ ﺑﺎﻥ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺑﺎﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺘﻰ
ﺍﺣﺼﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻗﺒﻞ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ , ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ
ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻏﺎﻣﺮﺓ ﺍﺟﻮﺍﺋﻲ ﺑﻌﺒﻖ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ
ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻴﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻪ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻧﺎﺩﺍﻧﻲ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺩﻟﺪﻭﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ
ﻭﺍﺑﺘﺪﺍ ﻣﻌﻲ ﺍﺟﺮﺍﺀﺕ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻭﺍﻭﻝ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻲ ﻣﻨﻪ ﻛﺎﻥ ,
ﻫﻞ ﺳﺠﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ؟ . ﻓﺎﺟﺒﺖ ﺑﻼ , ﻟﻢ
ﺍﺩﺧﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻱ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺧﻼﻑ
ﺍﻟﻜﻮﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ
ﺟﻴﺪ , ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻱ ﻓﺼﻞ ﺗﻮﺩﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﺳﺠﻠﻚ ﻓﻴﻬﺎ ؟ ﻗﻠﺖ
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻻﻭﻝ , ﻓﺬﻫﺐ ﻭﺍﺗﻲ ﺣﺎﻣﻼ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﻻ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺍﻻﻥ ﻣﺎ
ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﺏ . ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻗﺮﺍ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ , ﻓﻘﻤﺖ
ﺑﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﺘﺎﺯ ﺟﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﻴﺐ ﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺍﻧﺪﻫﺎﺵ ﻭﺍﻟﺘﻌﺠﺐ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻻﻥ ﺳﺎﻗﻮﻡ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ , ﻻﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ
ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﻌﺔ ﻳﻨﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻣﺴﺘﻮﺍﻙ ﺍﻋﻠﻰ ﻣﻦ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﺘﻪ . ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺣﺎﺿﺮ , ﻭﻣﻦ
ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﺧﺬ ﺍﺳﻤﻲ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﻱ ﻭﺍﻋﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ
ﻭﺗﻤﻨﻰ ﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ .
ﻟﻢ ﺍﺧﺰﻝ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺩﻟﺪﻭﻡ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﻋﻮﺍﻡ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺘﻪ , ﺣﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻣﺘﻔﻮﻗﺎ ﻋﻠﻰ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺣﺎﺋﺰﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺸﺮﻳﻊ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ . ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ , ﻭﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ
ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﺟﺒﺎﺭﻳﺔ
ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺩﻟﺪﻭﻡ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺻﺎﻟﺢ ,
ﺍﻧﺖ ﻣﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ
ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ , ﺍﻭ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻳﺪﺭﺳﻚ ﺑﺎﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺳﺘﺘﻜﻔﻞ ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺮﺗﺐ ﺷﻬﺮﻱ ﻟﻪ . ﻭﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﻭﻗﺘﺌﺬ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻟﺒﻌﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻌﻴﻦ
ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻭ ﺍﺑﻮﻛﺎﺭﻳﻨﻜﺎ ﺍﻭ ( ﻣﻜﻴﺮ ) ﺣﺴﺐ ﻧﻄﻖ
ﺍﻟﺪﻳﻨﻜﺎ ﻟﻬﺎ , ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﺩﺭﺱ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ . ﻓﻜﻨﺖ
ﺍﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ , ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﺑﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺑﺪﺍﺀ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺎﻡ 1998 ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ , ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ , ﻭﻛﻔﺎﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺑﺪﻋﻮﺓ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺪ . ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﺷﻌﺮ
ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻗﺾ , ﻻﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﺧﺬﺗﻪ ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ , ﺍﻭ
ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺑﻜﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺑﺸﺎﺭ
ﻭﺍﺳﺘﺎﺫ ﺣﻤﺎﺩﺓ ﻭﻋﺠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺿﺢ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺑﺎﻻﻧﺎﺑﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﺳﺘﺎﺫﻱ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﺩﻟﺪﻭﻡ ﺍﺣﺪ ﺍﺭﻛﺎﻥ
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ . ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﺞ ﻟﻤﻦ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻴﻪ ﺳﺒﻴﻼ , ﺍﺫ
ﺳﺎﻋﻔﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺩﻓﻊ
ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺤﺞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻣﺸﻜﻮﺭﺍ .
ﻛﻤﺎ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻛﺎﻓﺔ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﺜﻞ ﺑﺸﺎﺭ
ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ , ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ , ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ ﻟﻲ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻗﺪ ﻏﺪﺭﻭﺍ
ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻡ
ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 . ﻓﺎﺳﺘﺸﻬﺪ ﺭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﺩﻓﺎﻋﺎ
ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻻﺭﺽ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻥ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻭﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻟﻠﻤﺴﺎﻛﻴﻦ . ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺻﻄﻔﻰ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﺕ , ﻣﻮﺕ
ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﻴﻤﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ , ﻭﺻﺪﻕ ﻓﻴﻪ
ﻣﻘﻮﻟﺔ ( ﺍﺑﻦ ﺍﻻﺳﺪ ﺷﺒﻞ ) ﻓﻠﻪ ﻣﻨﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ
ﺩﺍﻋﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺴﻜﻨﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ ﻣﻊ
ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﺅﻟﺌﻚ ﺻﺪﻳﻖ . ﻭﺩﻭﻧﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺩﻗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻰ ﻟﻲ ﻋﻨﻪ ﺍﻣﻲ ﺑﺎﻧﻪ ﻛﺎﻥ
ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﺠﻨﻮﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ , ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻦ ﺑﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﺎﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻐﺪﺭ
ﺑﻬﻢ . ﻭﺍﻛﺪ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻱ ﺭﺯﻳﻘﻲ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ
ﺍﻱ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻓﺎﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ
( ﺣﻮﺷﻪ ) ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻭﺩ ﻋﻨﻬﻢ ﺿﺪ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ . ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺴﺢ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﺍﻻﺗﺮﺍﺏ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻨﺎ ﻧﻠﻌﺐ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﻌﺒﺔ ( ﺍﻟﺠﻴﺪﻱ ) ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﺩﻡ ,
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺩﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ , ﺟﻮﺍﺭ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻢ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺩﻡ
( ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻘﻮﺍﻧﻖ ) ﺣﺴﺐ ﺗﻠﻘﻴﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻦ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻭﺍﻟﺪ
ﻛﻤﺎﻝ , ﺍﺩﻡ , ﺗﻴﺴﻴﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ . ﺳﺎﻣﺤﻮﻧﻲ ﻳﺎ ﺍﻫﻠﻲ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ
ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﺬﻛﺮﻛﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ , ﺍﻻ ﺍﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ
ﻣﻘﻴﻤﻮﻥ ﻭﺳﺘﻈﻠﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﻳﺒﻌﺜﻮﻥ , ﻭﻻ ﺭﻳﺐ ﻣﺼﻴﺮ
ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺑﻴﺘﻘﻼﻗﻮﺍ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ .
ﻭﺍﻧﻲ ﻋﺎﻗﺪ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﺑﺎﻧﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﺳﺎﻋﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ
ﻟﻜﻴﻤﺎ ﺍﺯﻭﺭﻫﺎ ﻭﺍﻋﻴﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻐﻴﺾ ﻣﻦ ﻓﻴﺾ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﻦ
ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺗﻔﻘﺪ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ .
ﻭﺍﻥ ﻋﺪﺗﻢ ﻋﺪﻧﺎ
Ker.peter@ymail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malia.sudanforums.net
 
ﺍﻡ ﺭﺍﻛﻮﺑﺔ . ... ﺭﻣﺰﺓ ﺍﻟﻮﺋﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻀﺮﻏﺎﻡ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه منتديات المعاليا :: منتدي المناطق والتراثيات-
انتقل الى: