شبكه منتديات المعاليا

منتديات المعاليا
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
التحيه لأهلنا المعاليا في كل بقاع السودان والعالم اجمع,,وهذه دعوه للمشاركه والتفاعل
التحيه لاهلنا في كردفان وعديله وابوكارنكا وكليكلي ابوسلامه

شاطر | 
 

 لا يا خطيب مسجد الشهيد بالمقرن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد يحي
زائر



مُساهمةموضوع: لا يا خطيب مسجد الشهيد بالمقرن   الخميس مايو 28, 2015 5:50 am

لقد تفوه السيد عبد الجليل النذير الكاروري في خطبة الجمعة 15/5/2015 ،ونقلت حديثه جريدة السياسي في عددها الصادر يوم السبت 16/5/2015 م ،قوله  أن حرب المعاليا والرزيقات ليست مقدسه ليكون فيها شهداء في الجنة ،فهي حرب قبائل .
نقول أنها حرب مقدسة بالنسبة للمعايا فيما يلي نورد بعض من الشواهد :
أرجو ان نذكر شيخنا حديثه في المحاضرة التي القاها بقاعة الشهيد عبدالله التعايشي بنيالا يوم 8/4/2003 ،حيث قال أنه ليس موفداً وإنما حضر من الخرطوم من أجل الشوري والصلح بين االقبيلتين ،ثم تحدثت عن السخرة وتليت قوله تعالي (( ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )
) سورة الحجرات الاية (11).
فكيف جاز لك ان تسخر من الحرب بين المعاليا والرزيقات إنها ليست مقدسة ليكون منها شهداء في الجنة .
أأنت من الذين يقسمون رحمة الله ،الم تقرأ قول الله تعالي (ولله ملك السموات والارض يغفر لمن يشلء ويعذب من يشاء وكان الله غفوراً رحيما ً) سورة الفتح الاية (14).
نقول انها حرب مقدسة بالنسبة  للمعاليا ، ولكن هل قتل النفس بغيروجه  حق مقدس أو مباح ؟،فتعريف القتل :هو ازهاق روح انسان حي عمدا بالضرب بالسلاح أو ما يقوم مقام السلاح حتي الموت وهو محرم شرعاً إلا إذا كان قصاصاً أو حد من حدود الله .
قال تعالي( ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً )سورة النساء الاية (93).
وقال تعالي (ولاتقتلوا النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كلن منصورا ) سورة الاسراء الاية (33 ).
ومن السنة
عبد الله بن مسعود رضي اللنه عنه قال :قال رسوال الله صلي الله عليه وسلم أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء . رواه مسلم والترمذي والنسائي وبن ماجه .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لن يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصيب دما حراما وقال ابن عمر رضي الله عنهما ان من اول ورطات الامور التي لا مخرج لمن وقع فيها سفك الدم الحرام بغير حله ) رواه البخاري والحاكم .
كنت أتمني أن يقول شيخنا كلمة عن إصلاح ذات البين.
تعريف ذات البين :"هو البعد والفراق أي إزالة التنافر بين كل المتخاصمين ،وهذا عام في الدماء والأموال والأعراض والأديان".
قال تعالي : (لاخير في كثير من نجواهم إلا من امر صدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسوف نُؤتيه أجراً عظيماً ) سورة النساء الاية (114).
زكنا نتوقع من الشيخ أن يذكر الناس ويوعظهم بنبذ العنف والجنوح الي السلم بدلاً من ان ياتي بما لم يأتي به الأوائل من حكم في غير محله .
قال تعالي : (وإن طائفان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بقت إحداهما علي الأخري فقاتلوا التي تبغي حتي تفئ الي أمر الله  فإن فائت فاصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين،أنما المؤمنين إخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) سورة الحجرات الايات (9-10).
وماأظن أن هذه الايات غائبة عن بال الشيخ .
ونأتي الي نص الحديث الذي استشهد به السيد الخطيب :
قالرسول الله صلي الله عليه وسلم :إذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ،قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟قال لأنه كان حريصا علي قتل صاحبه .رواه أحمد والشيخان في الزواجر ".
نقول لعل الشيخ قد أخذ بظاهر نص الحديث وأرجو أن أورد شرح الحديث :قال مؤرخ الاسلام الحافظ شمس الدين الذهبي في كتاب الكبائر .
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :إجتنبوا السبع الموبقات فقيل ماهن يا رسول الله قال الشرك بالله ،والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ،وأكل مال اليتيم واكل الربا والتوالي يوم الزحف ،وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ".
رواه البخاري ومسلم وأبوداؤد والنسائي.
وقال الإمام أبو سليمان رحمه الله ،هذا مايكوم كذلك إذا لم يكونا يقتتلان علي تأويل ،إنما يقتتلان علي عداوة فأما من قاتل أهل البغي علي الصفة التي يجب قتالهم بها أو دفع عن نفسه أو حريمه فإنه لايدخل في هذه لانه مأمور بالقتال للذب عن نفسه فإن إنتهي صاحبه كف عنه ولم يتبعه ،فإن الحديث لم يرد في هذه الصفة .فاما من  خالف الذي ذكرنا والله أعلم .
قال الإمام أبو سليمان في كتاب الكبائر (ص13) وفي الحديث :قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لاترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ". متفق عليه .
وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ".رواه النسائي والبيهقي  من حديث بريده وشاهده عند مسلم والنسائي والترمذي من حديث عبدالله بن عمرو مرفوعاً وموقوفاً ،قاله المنزري ورواه البيهقي والأصبهاني وإبن ماجه بإسناد حسن عن البراء ابن عازب دفعه :انتهي .
ورد في كتاب الكبائر (ص 13 )
وأخيرا نذكر الشيخ بالأتي :
1. إن الحادث الذي وقع بين المعاليا والرزيقات كان أسوأ حادث شهده المعاليا ولم يكن لهم يد فيه .
2. إن التخطيط والتدبير له مسبقاً ومنظماً،وتم الهجوم علي المعاليا في عقر دارهم وبأحث الاسلحة والمعاليا لايملكون إلا الإيمان والتوكل علي الله والله تعالي نصرهم علي صد العدوان بالرغم من فقد العشرات  من القتلي والجرحي لأن الله تعالي مع المظلوم .
3. إن دفاع المعاليا عن أنفسهم وأرضهم وعرضهم واموالهم لصد الهجوم الكاسح الذي استنفر ضمير كل الأمة وذلك بالأعتداء عليهم في عقر دارهم وفي الشهر الحرام لا خافوا فيه الا ولا ذمة .
4. الهجوم الغاشم إرتكب اصحابه من الموبقات السبع الاتي :
أ‌- قتل النفس التي حرم الله فتلها إلا بالحق .
ب‌- أكلوا مال اليتيم بعد فتل أباه .
ت‌- الحرق والتخريب لديار المعاليا .
هل الإسلام يأبي هذا الإعتداء أم لا ؟؟؟ وهل الموت للدفاع عن العرض والأرض والمال دون ذلك شهادة أم لا ؟؟ السؤال موجه للشيخ الكاروري.
اللهم هذا ما نعلم وإنك انت علام الغيوب .
صلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته
كتبه :عميد (م) محمد يحي نواي
الخرطوم2015/5/20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 07/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: لا يا خطيب مسجد الشهيد بالمقرن   الثلاثاء يونيو 02, 2015 4:48 pm

رد علي الشيخ الكاروري ...


وددت ان ارد على الشيخ الكاروري عبر مساحتكم المقروءة ولاهتماماتكم بالشأن القومي والثقافي والاجتماعي والسياسي آملا ان يجد مقالي نصيبه من النشر كرأي آخر وانت كما ذكرت في احد مقالاتك نحن دولة مواطنة نتساوي في الحقوق والواجبات ونحترم بعضنا بعضا ولا نحجر على آراء بعضنا
قال إمام وخطيب مسجد الشهيد عبد الجليل النذير الكاروري في جريدة السياسي الصادره في يوم السبت ١٦ مايو ٢٠١٥ في خطبة الجمعه ٢٧ رجب (أن حرب المعاليا والرزيقات ليست مقدسة ليكون فيها شهداء في الجنة بل هي حرب قبائل) … وقد أشار في خطبته إلى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل: (إذا إلتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار). ونقول لشيخنا الجليل عبدالجليل إن مثل هذا التعميم لا يصلح لأن يكون قاعده تؤسس عليها حكما شرعيا تساوي فيه بين الجاني والمجني عليه ….. وبين الضحية والجلاد دون أن تكلف نفسك مشقة البحث لاستجلاء الحقيقة في هذا الصراع الذي أدى إلى هذه الحرب التي وصفتها بغير المقدسة …. فهل راجعت مضابط الشرطة والجهات العدلية لتعرف من البادئ بالاعتداء? وهل زرت المنطقة لتقف على المسافة التي قطعها الطرف المعتدي ليصل إلى الطرف المعتدى عليه في عقر داره . وهل كانت هذه أول حرب شنها الطرف المعتدي على الطرف المعتدى عليه?…. ألم تكن أنت رئيس لجنة الصلح بين المعاليا والرزيقات في مؤتمر نيالا … الذي عقد للصلح بين القبيلتين بعد اعتداء الرزيقات على المعاليا في قريه التّبت (والذي حُكم فيه على 87 من الرزيقات بالإعدام… والذي تنازل فيه أولياء الدم من المعاليا بقبول الدية بدلا من القصاص إكراما للاجاويد ومراعاة لظروف الوطن خاصة وأن المؤتمر كان متزامناً مع دخول أمريكا في العراق …. ولكن فاجأ الرزيقات لجنة الاجاويد ليلة التوقيع. بعد أن وافقوا على كل شيء ولم يبق إلا التوقيع أن اشترطوا تنازل المعاليا عن كليكلي وهي عاصمتهم التاريخية من جهة والمحلية الثالثة لمحافظة عديلة من جهة أخرى … وكان من الطبيعي أن يرفض المعاليا. وبالتالي فشلت مساعي الصلح وهي سابقة يتمسك بها المعاليا في فشل مؤتمر مروي مع الفارق بين السببين. ونسأل شيخنا الجليل عبد الجليل وقد أمرنا بأن نسأل أهل الذكر ألا يحق للمسلم أن يدافع عن نفسه وماله وعرضه …. وكيف يكون حال من مات دون ماله وعرضه? أم أنه حُكم على المعاليا أن يُظلموا احياءً وامواتا? لقد حكمت على اموات المعاليا بدخول النار قبل أن تشكل لجنة للتحري في هذه القضية … وتركت مسؤوليتك أمام الله وانت أحد علماء هذه البلد وفقهائها في تحقيق معنى الآية: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ واتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ). شيخنا الجليل عبد الجليل إن ما حدث منكر بل من أكبر المنكرات … فهل بحثتم وتحريتم من ارتكب المنكر لايقافه درأً للفتنة قبل أن تقع وحققتم ما جاء في الآية الكريمة: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر….) أم أن فعل الماضي (كنتم) نسخ الآية. شيخنا الجليل عبد الجليل يقول الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ … ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) … لقد حقق الطرف المعتدي ما جاء في الآيتين حرفياً .. حيث أصدر بياناً يطالب الطرف المعتدى عليه بالخروج من عاصمة الولاية وقد قاموا بتطبيق ما جاء في بيانهم بإخراج الناس من بيوتهم واجلائهم بطائرات اليونميد إلى محلياتهم .. بالاضافة الى أخذ الأسرى منهم والمطالبة بالفدية ولم يفرجوا عنهم إلا بعد دفع الفدية .. فماذا يقول شيخنا الجليل في هذا? وحتى لو أخذنا بتعميمكم في الحكم الم يكن من واجبكم كعلماء وفقهاء أن تنقذوا إخوانكم من الطرفين من النار. ألم تعلم شيخنا الجليل عبد الجليل انك بهذا الحكم حرقت قلوباً محروقة على أناس حُرقوا بنار الدنيا وحكمت أنت عليهم بدخول نار الاخرة … مالكم كيف تحكمون
عمار مختار – معلم بالمعاش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malia.sudanforums.net
 
لا يا خطيب مسجد الشهيد بالمقرن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكه منتديات المعاليا :: منتدي المنبر العام-
انتقل الى: